Pages

Showing posts with label حرية. Show all posts
Showing posts with label حرية. Show all posts

Monday, December 31, 2012

2013 عيش






فى مستهل السنة الجديدة إليكم مجموعة من الأمنيات المستحلية التى لن تتحق

الريس مش هيخطب ولا خطاب واحد
البرادعى هيعمل داكتفيت لحساب توتير
الناس اللى معصرتش ليمون هتبطل تخنق على الناس اللى عصرت ليمون وتذلهم بمدى الحكمة اللى تحلوا بيها بمقاطعة الإنتخابات أو إبطال أصوتهم.* ملحوظة أنا من المبطلين
طريق القاهرة إسكندرية  الزراعى مش هيجى  فى يوم ويقف 12 ساعة متواصلة
المواصلات سعرها مش هيتغير مرتين فى اليوم الواحد
اللحمة مش هتغلى  فى عيد الأضحى
إسكندرية هتبقى رايقة فى الصيف
أنبوبة الغاز هتبقى موجودة على بطاقة التموين،على بطاقة الرقم القومى بس نشوفها 
الكهربا مش هتقطع  وخصوصا فى رمضان على الفطار
الناس هتستحمى كل يوم صيف شتا كل يوم كل يوم
رمضان السنة دى مفهوش مسلسلات. فيفى عبده مش هتتجوز ولا أحمد السقا هيموت كل الممثليين
كل طنطات الفاضية اللى بتشتغل فى وقت فراغها خاطبة هتختفى  
الناس اللطيفة اللى تبقى بتتناقش معاها فى مشكلة فتبص فى الفراغ وتنزل عليك بحلول نموذاجية وردية مثالية هيتجننوا
البنات اللى بيلبسوا خوذة قبل الطرحة هيخفوا وراسهم هترجع لحجمها الطبيعى
النوتلا هتبقى على بطاقة التموين مع أنبوبة الغاز
مش هننبهر تانى من اى تصريح لسياسى ولا من اى حدث مش هننبهر تانى يا منى
مش هنقرا خبر فى كلمة وصرح عبر توتير أو أكد عبر فيس بوك
القنوات الدينية هتقلب قنوات طبخ
مش هتقابل توكتوك فى وشك ماشى عكس اتجاه على الطريق السريع
بعد المطر الشوارع هتبقى نظيفة جدا زى شوارع امريكا بعد أعصار ساندى بالظبط
أغلى كتاب هيبقى ب20 جنية
مارك زوكربيرج مش هيغير اى حاجة فى الفيس بوك طول السنة
هتختفى وظيفة ناشط سياسى
فيلم الطريق إلى إيلات مش هيتذاع يوم 6 أكتوبر

إما الآن فإليكم بعض من الأفكار التى ستهون علينا الامنيات المستحيلة

اطبخ حاجة جديدة من وقت للتانى وأعزم عليها حد من أصحابك أو عيلتك
صلى الفجر فى المسجد لو مسلم أو أحضر قداس الأحد لو مسيحى ولو ملحد بقه يا معلم فصلى فى معابد الملحدين اللى لأول مرة فى مصر فى 2013
صاحب طفل صاحبوا بجد متتعملش معاه كعيل صاحبه واستفيد واتعلم منه.
اخرج انت واصحابك ومتستخدموش الاسمارت فون طول الخروجة
اتعرف على شاعر جديد وأقضى أيام فى قرائته وهكذا مع موسيقار
اتفرج على فيلم لتشارلى شابلن
هات لحد هدية وليكن سى دى لفرانك سيناترا
أعزم أصحابك على قهوة فى البيت وأعمل قاعدة فى البلكونة وشغل قايمة أغانى بتحبوها
أخرج لوحدك وأشتريلك هدية
صدق قلبك
خد أعز أصحابك من دراعه  وأمشوا  فى أحب الشوارع لقلبك وغنوا
أجر مركب فى النيل وانفخ بلالين كتير وطيرها
أرقص أرقص أرقص
أسهر
وعيش حب الناس وعيش
J

Monday, November 12, 2012

اختياراتى


عمرك حسيت ان اختياراتك الصعبة بتبتسملك ؟! :)

Wednesday, November 7, 2012

خذلان


الخذلان طعمه مر، ذقته كثيرا لكنه يضربنى من جديد فأدرك أننى لم أتعلم بعد.
البشر أنانيون يا زينب، قلبك لا يتحمل كل هذا البؤس. أتعلم فآنأى بقلبى ثم لا يلبس أن يتعلق بهم.
البشر يقولون أنهم أحرار طالما الحرية تخدمهم، لكنهم لن يأثروا حريتك على ما يرغبون به.
الأنصاف ليس من طبائع البشر، العطاء ليس من طبائع البشر.
ستتحدثين وتتحدثين وتظنين أنكِ نجحتِ وأنهم يحترمون رؤيتك وعقلك وحريتك، وعند أول أختبار سينهار كل ذلك.ستغفرين وتغفرين ثم تخذلين من جديد. لن يقويك سوى نفسك يا زينب
أهربى بقلبك بعيد عن البشر.

Tuesday, October 16, 2012

أساس

بقالى كام يوم عاوزة اكتب فى اللى بيحصل افكار كتير فى دماغى حاولت اكتبها وفى الآخر لقيت كل الكلام  بيعنى جملة واحدة.

كل مؤسسات الدولة فاسدة لما نبقى كلنا بنشتغل مع بعض على هذا الاساس هنفلح ان شاء الله 

Monday, September 17, 2012

ما بين مجتمع الغواية ويوتوبيا التحرير


مشهد 1

بتعيطى ليه يابت

أحمد اللى قاعد جنبى فى الديسك ضربنى النهاردة واحنا بنلعب فى الفسحة

طيب خلاص بطلى عياط وأنا هكلم مامته اقولها

مشهد 2
بعد 6 سنيين

أنا مش فاهمه يعنى ايه  مدرسة بنات بس طب وأحمد اللى فضل جنبى 6 سنيين ابتدائى؟! بنذاكر ونلعب و نتخانق ونتذنب كمان مع بعض ؟!


أنتى هبلة يا بنتى مدرسة بنات بس علشان أحنا كبرنا خلاص، ماما قالتلى كده دى حتى منعتى  من اللعب مع اصحابى فى 

النادى. قالتى خلاص اكبرى بقه أنتى بقيتى آنسة بطلى تنطيط وسط الصبيان أنتى واصحابك ؟!!

ايوة يعنى مش فاهمه هيكلونا يعنى طب ما بابا راجل واخواتى والمدرسين وقرايبنا، وعمو البقال، هما الولاد لما يكبروا بيتحولوا يعنى بيخافوا علينا منهم؟!.لما قولت كده لاخويا الكبير قعد يضحك ويقولى لا دول بيخافوا علينا احنا منكوا يا بنات حوا

مشهد3
بعد 9 سنيين

ايه يا بنتى ايه اخبار شغلك ؟

كويس بس فى واحد زميلى كده مش فاهمه هو عاوز ايه؟

ماله يعنى عملك ايه؟

 بيعملنى كويس أوى ومهتم بيه وبيحاول طول الوقت يفتح معايا كلام
وبعدين ؟

وبعدين ايه ؟! بقفل أنا فى الكلام طبعا؟

ليه يا بنتى؟

كده هو فاكر ايه أنا سهل كده اى حد يتكلم معايا؟


اه صحيح ازاى يعمل كده مخدتش باله انك سفير فى هيئة الأمم المتحدة؟! وبعدين فى ايه يا بنتى ما جايز أصلا بيكلمك عادى أنتى اللى مخك بيحدف

عادى يعنى ايه عادى!!

عادى يعنى بيكلمك كبنى آدم يعنى من غير أغراض، وحتى لو له غرض ما غرضه شريف يا حاجه مالك فى ايه؟

ايوه ايوه خليكى أنتى فى الكلام بتاع الكتب بتاعتك والناس اللى بيلبسوا نظارات اللى  بتعقدى معاهم دول، قال كبنى آدم قال أنتى هبل’؟ .عموما كده ولا كده أنا هقفل عليه فى الكلام لو له غرض يبقى يكلم ابويا

يا بتاعه أنتى هو بإسلوبك المتخلف فى التعامل ده هيفهم منه أنك مش طايقه وحتى لو عاوز يتقدملك هيتردد

يا سلام ما أنا لو معملتهوش بتجاهل وقفلت عليه هياخد عنى فكرة غلط

والله أنتى كلك غلط انتوا يا بنتى بتتقابلوا فى الشارع انتوا فى مكتب واحد أصلا. صبرنى يارب

مشهد 4

إزيك يا حبيبتى ايه اخبارك؟

زهقانه وهطق

ليه بس، ده أنتى لسه مخطوبة من أسبوع لحقتى تزهقى؟!


أصلى سبت الشغل؟

ليه يا بنتى؟

مهو خطيبى مش عايزنى اشتغل، مبيحبش الأختلاط وعايز يستتنى فى البيت
J
 
هو يا بنتى مش زميلك فى الشغل؟ وبعدين أنتى بتضحكى ومبسوطة على ايه انتوا عاوزين تجننونى

اه زميلى بس أصله  بيقولى الرجالة فى الشغل بتعقد تتكلم على البنات ويقولوا دى حلوة ودى وحشة وأنا محبش حد يتكلم عليكى، وطبعا اتبسطت بقه، بيغير عليا

امممم طيب خليه يخبيك فى البيت بقه اوعى تخرجى لأحسن حد يشوفك

مشهد
5

بعد سنتين
ايه يا بنتى بتعيطى ليه ومال منظر كده أنتى مبتنميش ولا ايه؟

أنام؟! أنام ازاى أنا قرفت وزهقت من دى عيشه على الجواز وعلى اللى بيتجوزوا ويخلفوا، الواد ولا كإنه ابنى لوحدى حتى مبيشلهوش منى ساعة أنام ،وياسلام لو جه ملاقش أكل، رجاله كلها أنانية مبيفكرش غير فى أكله ومتعه وبس وأنا مش مهم بحس بإيه ولا بتعب أد إيه ولما اتكلم معاه يقولى زعقى زعقى ويسبنى ويمشى

مهو أنتى لو بتتكلمى معاه بشكلك ده حقه يطفش صراحه
********
شوفت يا معلم الموظفة الجديدة ؟!  مش المناظر اللى فى البيت.

بقولك ايه اتكلم بأدب

 ايه هى الصنارة غمزت؟! يا ابنى خليك بعقلك متعملش زى أخوك دول بيتحولوا بعد الجواز اسألنى أنا. لسه الصبح "سيب فلوس هات بامبرز وانت جاى هو ابنى لوحدى أنا تعبت" اسطوانة لا تنتهى

لاء بصراحة وأنت اللى بقيت قمر بعد الجواز بكرشك ده .

*******************************************************************



مجتمعنا للأسف مليان عقليات مبيحكمهاش غير فكرة واحدة وهى الغواية،الرجالة لازم تخاف من الستات لاحسن تغويهم وتوقعهم فى  شراكها، والستات لازم تخاف من الرجالة لأنها مش عاوزه منها غير حاجة واحدة بس.علشان كده لازم منحطش البنزين جنب النار لأن الأتنين خطر على بعض.
مجتمع بيبصلنا على اننا خطر على بعض، فى نفس الوقت عايزنا نتجوز وننشأ أسر ناجحة، ثم بعد كده يلومنا لو فشلنا فى المهمة دى، ويحتقرنا لو طالبنا بإنهائها. ويحاربنا لو حاولنا ننتمرد على قيوده المتناقضة، ولازم ولا بد علشان ينجح فى الأنتصار علينا أنه يلبس توب الدين علشان كلمته تاخد قدسية  ويطردنا من جنته.
لومتعلمناش من الثورة هنتعلم منين؟ لو محولناش 18 يوم الأولى إلى نموذج نمشى عليه، هنطبق اى نموذج؟! وهل فى نموذج أوضح وأعظم من كده يعبر عننا وعن هويتنا؟ 18 يوم كانت البنات بتنام على الأرصفة ومحدش بيص عليها حتى بعينه! 18 يوم البنت مكنتش خايفة من الولد جنبها كانت بتجرى تسعفه! 18 يوم كنا بنتعامل على الأساس المشترك ما بين اننا بنى ادمين قبل اى اختلاف بيقسمنا؟!
ويفضل السؤال: امتى هنقوم بثورة مجتمعية؟؟؟     


Saturday, August 18, 2012

تناقضات حب



ده جزء من قصة بكتبها،معرفش بنشره دلوقتى ليه؟ غير أنى عاوزة أنشره :)

عمرى ما حسيت احاسيس متناقضة كده زى ما حسيت فى احداث محمد محمود "الموجة التانية من الثورة

تتخيل نفسك مصاب فى الثورة و معتصم علشان مش عارف تتعالج فتتصاب تانى!
انك تشارك فى ثورة عظيمة العالم كله مبهور بيها علشان بعد كام شهر تتضرب تانى و تتهان تانى!
انك فى لحظة تتقتل وانت بدافع عن حرية وطنك،تنتهى حياتك واحلامك فى لحظة فتترمى على الزبالة و يتقال عليك بلطجى بدل شهيد

احساس شديد بالقهر و فى النفس الوقت احساس بتفاؤل ان الثورة دى مش هتموت وان فى لحظة الميدان بيتملى و بيرجع تانى يصرخ فى وش الظلم و ترفرف فى لحظة رايات الحرية 
فى لحظة يتجمع العشاق ويتحولوا لمحاربين ضد كل واحد يتخيل بس اننا ممكن نتخلى عن حريتنا


احاسيس متناقضة لفتنى و كانت بتحركنى،احاسيس عن الوطن،الثورة ،بكرة ،وعنك

احساس انى هموت من الخوف والرعب عليك وانت فى شارع محمد محمود وانا فى الميدان رعب من حرب دايرة رصاص و مطاطى خرطوش وغاز اعصاب وميكرفونات دايرة تذيع وتقول بلطجية،خونة،خربوا البلد،واهل بيقولوا كفاية كفاية 
كنت حاسة انى ام هتموت على ابنها وبيحركها بس خوفها عليه كنت عاوزه اجرى على محمد محمود واخطفك من وسط كل ده 
وفى نفس الوقت حاسة انى عاوزه ازوقك علشان تكون فى الصف الاول واقف وصامد بتدافع عن ثورتنا عن وطننا عن حريتنا وعنى،كانى زوجة فخورة بزوجها وعاوزة دايما فى القمة
كنت حاسة انى واقفة تاية من غيرك زى بنت ضاعت من ابوها فى وسط صوت رصاص وجرى ودم وصريخ

حتى احاسيسك المتناقضة كنت حساها
تعبك و يأسك من كل الخبطات اللى بتحصلنا كل يوم،اصرارك اننا لازم نكمل وهنتتصر ولو بعد حين
خوفك عليا وانا مصرة ادخل شارع محمد محمود واقف وسط الناس اللى بحس انهم اهلى انى منهم وهما منى 
و نظرة فخر وحب فى عنيك بيا
احساسك وانا داخية وهموت من الغاز و ضحكنا بعد ما بقيت كويسة 
بكا وضحك وجع و فرحة وخوف وشجاعة وخناق و حب 
فعلا الحب فى زمن الثورة
14.12.2011